الشيخ محمد آصف المحسني

11

الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة

غيرهم من العلماء فتحتاج إلى تدليل عليها بالروايات المعتبرة ، إذا اطلاق الآيات يشمل غيرهم على الأظهر ، على أن آية النساء خاصة ، بالموضوعات الخارجية المخصومة . الرابع : ذكر المؤلف في الباب الروايات الواردة في الجامعة ، وأكثر نقل هذه الروايات من بصائر الدرجات لشيخنا الأقدم محمّد بن الحسن الصفار الثقة رحمه اللّه وأسنادها بين ما هو معتبر وبين ما هو غير معتبر ، لكن ذكرنا في كتابنا بحوث في علم الرجال ، انه لم نجد دليلا على وصول نسخة من الكتاب إلى المجلسي والحر العاملي والفيض الكاشاني وأمثالهم رحمهم اللّه بسند معتبر فجميع روايات الكتاب تصبح مرسلة ، ما لم تثبت صحة نسخة منه إلى مؤلفه . ولا يجدى في الاعتماد على مدلولها كثرة أسانيدها بعد كونها في كتاب واحد ، لاحتمال وضع تلك الأسانيد والمضامين من قبل فرد واحد ودسها في الكتاب المذكور . وأحسن رواية موضحة لصحيفة الجامعة هي صحيحة الكافي عن أبي عبيدة « 1 » قال سأل أبا عبد اللّه صلّى اللّه عليه واله بعض أصحابنا عن الجفر ؟ فقال : هو جلد ثور مملوّ علما . قال له : فالجامعة ؟ قال : تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج « 2 » فيها كل ما يحتاج الناس إليه ، وليس من قضية إلّا وهي فيها حتى أرش الخدش . . وفي رواية أخرى للكفي غير معتبرة ببكر بن كرب وغيرها أنّها

--> ( 1 ) الكافي 1 / 241 وقد ذكرها المؤلف برقم 35 في الباب . ( 2 ) الفالج : خصيم دوكوهانه : ( از فرهنگ جامع نوين ) .